المصدر: الرائد نت / خاص
التيار الصدري ينقسم على نفسه.."عصائب أهل الحق" تدخل بصورة منفردة في مفاوضات مع "حكومة المالكي"..زعيم التيار مقتدى الصدر يصدر فتوى تصف "عصائب أهل الحق" بـ"الحشرة" التي تنخر في المجتمع ويحمل إياها مسؤولية أعمال القتل "الطائفي" التي شهدها العراق خلال عامي 2006-2007.
الاحتلال الأميركي يقول أن (إيران ستتجه لدعم فصائل "شيعيّة" مسلّحة تتمثل بكتائب "ثأر الله" و"عصائب أهل الحق" و"لواء اليوم الموعود")..واليوم القيادي السابق في التيار الصدري "أبو درع" يعود للعراق وتحت أنظار الحكومة، فيما تؤكد مصادر أمنيّة على علاقة الأخير بالتفجيرات التي شهدتها بغداد مؤخراً.

بعض المراقبين للشأن العراقي يلحظون اليوم مؤشرات على تفكك "التيار الصدري" بعد أن أطلق الاحتلال الأميركي سراح زعيم "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي شهدت العلاقة بين الطرفين توتراً كبيراً، بعد أن رفض الأخير عودة "العصائب" إلى صفوف التيار.
وكشف موقع "إيلاف" الاليكتروني (أن حرباً سريّة تدور داخل المناطق التي ينتمي أبناؤها لـ"التيار الصدري" بين جماعتي "مقتدى الصدر" و"قيس الخزعلي")، موضحاً أن هذه الحرب وصلت إلى ("الشتم" عبر المنابر).
يقول عناصر "عصائب أهل الحق" (أنهم يوصفون بشتى التهم والأوصاف في خطب الجمعة التي تتبع جميعها لـ"مقتدى الصدر")، موضحين (أن هتافات النيل من "الخزعلي" وأتباعه باتت تسمع في خطب الجمعة من قبل "المصلين").
وكانت بعض قيادات "عصائب أهل الحق" وجهت رسالة إلى "مقتدى الصدر" قبل عام تدعوه إلى توحيد الجهود بين "التيار" والعصائب".
الرسالة وجهها 5 من قيادات مكتب "الشهيد الصدر" من المعتقل مطالبين "الصدر" (بمد يده إلى "العصائب" بزعامة "قيس الخزعلي" باعتبارها وجهاً من وجوه "المقاومة الشريفة")..لكن هذا ما لم يح






















